- كان أوفى بن دلْهم يقول: النساء أربع: فمنهنّ " مَعْمع" لها شيئها أجمع (المستبدة بمالها عن زوجها لا تساعده) ومنهنّ تَبع تضر ولا تنفع، ومنهنّ صَدْع تفرّق ولا تجمع، ومنهنّ غيث هَمِع إذا وقع ببلد أمرَع. وبعضه زاد: القرثَع (الجريئة البذيئة الفاحشة.
- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ثلاثٌ من الفواقر (الدواهي): جارُ مُقامة إن رأى حسنة سترها وإن رأى سيئة نشرها، وامرأة إن دخلَتْ لَسَنَتك وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنتَ لم يحمدْك وإن أسأتَ قتلك.
- قال خالد بن صفوان: من تزوج امرأة فلْيتزوّجها عزيزة في قومها ذليلة في نفسها، أدّبها الغنى وأذلّها الفقر، حَصاناً من جارها ماجنة على زوجها. وفي هذا المعنى يقول الفرزدق:
يأنسْن عند بعولهنّ إذا خلَوا --- وإذا همُ خرجوا فهُنّ خِفارٌ
- وقال رجل يصف من يريد الزواج بها: ابغِني امرأة لا تُؤَهّل داراً (قليلة الضيفان) ولا تؤنس جاراً (قليلة الدخول على جاراتها) ولا تنفُث ناراً (لا تنِمّ ولا تغتاب).
- وقال الأصمعي قال رجل لابن عمه: اطلب لي امرأة بيضاء، مديدة فرعاء (الطويلة)، جَعدة (قوية الجسم متناسقة)، تقوم فلا يُصيب قميصُها منها إلا مُشاشة منكبيها (رؤوس العظام) وحَلَمتي ثدييها ورانفتَي (أسفل) أَليتيها ورُضافَ ركبتيها (جلدة الركبة)، إذا استَلقَتْ فرميتَ تحتها بالأُترجّة العظيمة نفذَتْ من الجانب الآخر. (وهذا لا يكون إلا لذات الخصر النحيف والعجُز الكبيرة). قال ابن عمه له: وأنّى بمثل هذا إلا في الجِنان؟!.