- روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك، " ثم قال: " ما أفاد رجلٌبعد الإسلام خيراً من امرأة ذات دين، تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه في مفسها وماله إذا غاب عنها "
- وقال الأصمعي: أخبرنا شيخ من بني العنبر قال: كان يُقال: النساء ثلاث: فهيّنة ليّنة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها، وأخرى وعاء للولد، وأخرى غٌلّ قَمِلٌ يضعه الله في عنق من يشاء، ويفكه عمّن يشاء. والرجال ثلاثة: فهيّن لين عفيف مسلم يُصدر الأمور مصادرها، وآخر ينتهي إلى رأي ذي اللب والمقدرة فيأخذ بأمره وينتهي إلى قوله، وآخر حائر بائر لا يأتمر لرشد ولا يُطيع مُرشداُ
- وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال: خير نسائكم العفيفة في فرجها، الغَلِمة لزوجها.
- وقال عروة بن الزبير: ما رفع أحد نفسه بعد الإيمان بالله بمثل منكِح صدق، ولا وضع نفسه بعد الكفر بمثل منكِح سوء.
- وقال شاعر من بني أسد:
وأوّل خبث الماء خُبثُ ترابه --- وأول خبث القوم خبثُ المناكح
- وقال الأصمعي: قال ابن الزبير: لا يمنعكُمْ من تروج امرأة قصيرة قِصَرُها، فإن الطويلة تلد القصير، والقصيرةَ تلد الطويل، وإياكم والمذَكّرة (المتشبهة بالذكور) فإنها لا تُنجب.
- وقال أبو عمرو بن العلاء: لا أتزوج امرأة حتى أنظر إلى ولدي منها. قيل له: كيف ذاك؟. قال: أنظر إلى أبيها وأمها، فإنها تجُرّ بأحدهما.
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
إذا كنتَ تبغي أيّماً بجهالة --- من الناس فانظرمن أبوها وخالها
فإنهما منها كما هي منهما --- كَقَدّك نعلاً إن أُريدَ مثالُها
- وقال عمر رضي الله عنه: يا بني السائب: إنكم قد أضويتم (أولادكم ضعاف) فانكحوا في النزائع (الغريبات)
- وقال الأصمعي: قال رجل: بنات العمّ أصبر، والغرائب أنجب، وما ضرب رءوسَ الأبطال كابن الأعجميّة.