تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوح عليه السلام لم يعط ثواب نبي واحد" (١) .

٢- تكذيب الحس له.

٣- سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه كحديث "لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا، ما أكله جائع إلا أشبعه"

٤- مناقضة الحديث لما جاءت به السنة الصريحة المتواترة مناقضة بينة، فكل حديث يشتمل على فساد أو ظلم أو عبث أو مدح باطل أو ذم حق، أو نحو ذلك فرسول الله ﷺ منه بريء.

٥- أن يُدّعى على النبي ﷺ أنه فعل أمرًا ظاهرًا بمحضر من الصحابة كلهم وأنهم اتفقوا على كتمانه ولم ينقلوه كما يزعم الرافضة أن النبي ﷺ أخذ بيد علي بن أبي طالب بمحضر من الصحابة كلهم، وهم راجعون من حجة الوداع، فأقامه بينهم حتى عرفه الجميع ثم قال: "هذا وصيّي وأخي والخليفة من بعدي" (٢) .

٦- أن يكون الحديث باطلًا في نفسه كحديث "المجرة التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش" (٣) .

٧- أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء، فضلًا عن كلام رسول الله ﷺ الذي هو وحي يوحى كحديث "النظر إلى الوجه الجميل عبادة " (٤) .

٨- ومنها أن يكون في الحديث تاريخ كذا وكذا مثل قوله: "إذا كان سنة

(١) المنار المنيف في الصحيح والضعيف ٤٦.

(٢) المصدر السابق ٥٤.

(٣) المصدر السابق ٥٦.

(٤) المصدر السابق ٥٩.

شبهات القرآنيين · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شبهات القرآنيينص ٥٠