تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*- ومنْ ذلك أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم جاءَه اثنان وهما الفضل ابن العباس بن عبد المطلب، والمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، إذاً الفضل بن العباس، العباس عمّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذاً هذا ابن عمِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، والمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أيضاً أبوه الذي هو ربيعة ابن عمِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فهذا ابنُ ابنِ عمِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، إذاً كلاهما جدُّهما عبد المطلب، ومعروف أنَّ هاشماً ليس له منَ الأولاد إلا عبد المطلب وأسد، هذان ابنا هاشم، عبد المطلب وأسد، أما أسد فانقطعتْ ذُرِّيتُه، عنده بنت التي هي فاطمة بنت أسد أمّ عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنه وعنها لأنها أسلمتْ ولم تبقَ له ذرية، إذاً كلّ ذرية هاشم في عبد المطلب الآن، ذرية هاشم هم ذرية عبد المطلب، إذاً نستطيعُ أنْ نقولَ: آلُ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هم ذرية عبد المطلب، هم ذرية عبد المطلب، لكن الصحيح ذرية هاشم حتى تدخل فاطمة بنت أسد لأنها منْ بني هاشم، فالشَّاهدُ منْ هذا أنه لما جاءَ الفضلُ بن العباس بن عبد المطلب والمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، لما أتيا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وطلبا منه أنْ يجعلَهما على الصَّدقةِ، الله تبارك وتعالى يقولُ ماذا؟ يقول: " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ ... "

أي الزكاة

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٧