*- وهذه أمُّنا أمُّ المؤمنين عائشةُ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنها تقولُ: " ما رأيتُ أحداً أصدقَ لهجةً منْ فاطمةَ إلا أنْ يكونَ الذي أَوْلَدَهَا "
تعني رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- وكانتْ تُخبرُ عنها أنها إذا جاءتْ كانتْ مِشيتُها كمِشيةِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانتْ أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم هَدْياً ودَلّاً.
*- وتذكرُ مكانتَها منْ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حيثُ قالتْ: " كانتْ إذا دخلتْ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قامَ إليها وقبَّل بين عينيها وأجلسَها في مكانهِ " صلواتُ ربي وسلامُه عليهِ.
*- وهذا أبو هريرةَ رضيَ الله عنه، يمرُّ الحسنُ على مجلسٍ فيه أبو هريرةَ فيُسَلِّمُ عليهم، فيردُّ النَّاسُ عليه السَّلامَ ويسكتُ أبو هريرةَ حتى تجاوزَهم الحسنُ.
فقامَ إليه أبو هريرة و التزمَه وقالَ: " وعليك السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه يا سيِّدي ".
فقالوا له: أوَ تقولُ له ذلك؟؟! أي أنه سيّدك
قالَ: نعم .. سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: " إنَّ ابني هذا سيِّد "
*- ويأتيهِ يوماً فيقولُ له: اكشفْ لي عن سُرَّتك.
يقولُ للحسنِ بنِ عليّ
فيقولُ له الحسنُ: ومالكَ و لها؟