تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*- وهذه أمُّنا أمُّ المؤمنين عائشةُ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنها تقولُ: " ما رأيتُ أحداً أصدقَ لهجةً منْ فاطمةَ إلا أنْ يكونَ الذي أَوْلَدَهَا "

تعني رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

*- وكانتْ تُخبرُ عنها أنها إذا جاءتْ كانتْ مِشيتُها كمِشيةِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانتْ أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم هَدْياً ودَلّاً.

*- وتذكرُ مكانتَها منْ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حيثُ قالتْ: " كانتْ إذا دخلتْ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قامَ إليها وقبَّل بين عينيها وأجلسَها في مكانهِ " صلواتُ ربي وسلامُه عليهِ.

*- وهذا أبو هريرةَ رضيَ الله عنه، يمرُّ الحسنُ على مجلسٍ فيه أبو هريرةَ فيُسَلِّمُ عليهم، فيردُّ النَّاسُ عليه السَّلامَ ويسكتُ أبو هريرةَ حتى تجاوزَهم الحسنُ.

فقامَ إليه أبو هريرة و التزمَه وقالَ: " وعليك السَّلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه يا سيِّدي ".

فقالوا له: أوَ تقولُ له ذلك؟؟! أي أنه سيّدك

قالَ: نعم .. سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: " إنَّ ابني هذا سيِّد "

*- ويأتيهِ يوماً فيقولُ له: اكشفْ لي عن سُرَّتك.

يقولُ للحسنِ بنِ عليّ

فيقولُ له الحسنُ: ومالكَ و لها؟

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٥٩