تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*- أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يضربُ بها المثال، لما سرقتِ امرأةٌ منْ بني مخزوم وشفَّعوا أسامةَ فيها عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ: " و ايمُ الله لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّد سرقتْ لقطعتُ يدَها ".

وما ذكرَها مثالاً إلا لعِظمِ مكانها عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

وفي أوَّل الدَّعوةِ لما دعا إلى الله تباركَ وتعالى قالَ: " يا عبَّاس بن عبدِ المطَّلب، يا صفيَّة عمَّة رسولِ الله، يا فاطمة بنت محمَّد " فخصَّها منْ دونِ بناتهِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

*- في أوَّل الدَّعوةِ لما بدأ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يدعو إلى الله جلَّ وعلا آذاهُ كفَّار قريش، ومنْ صُوَرِ إيذائِهم له

أنه جاءَ الخبيثُ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْط إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ساجدٌ فألقى بسلى البعير بين كتفي النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

(وسلى البعير هي المشيمة)

وذلك أنَّ قريشاً كانتْ يوماً في ناديها وكانَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي عند الكعبة.

فقالَ كفَّار قريش: أيُّكم يقومُ إلى سلى هذه الجزور (وهي ناقةٌ كانتْ قد ذُبحتْ) وأخرجوا سلاها (أي المشيمة).

فقالَ الكفَّار: أيُّكم يقومُ إلى سلى جزور بني فلان فيلقيه بين كتفي محمَّد وهو ساجدٌ.

فقامَ أشقاهم عقبةُ بنُ أبي مُعَيْط وقالَ: أنا أفعلُها.

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٢٥٥