فعليٌّ لم ينسَ أنَّ أمَّه سمَّته أسداً، ولذلك قالَ:
أنا الذي سمَّتني أمِّي حيدرة
(و حيدرة هو الأسد)
كليثِ غاباتٍ كريهِ المنظرة
أوفيهم بالصَّاع كيلَ السَّندرة
فتصاولا وقتلَه عليٌّ رضيَ الله عنه وأرضاه.
*- إنْ نظرتَ إلى علمهِ وجدتَه منْ أعلمِ خلقِ الله رضيَ الله عنه وأرضاه.
*- وإنْ نظرتَ إلى عبادتهِ وجدتَه منَ العُبَّاد.
*- وإذا نظرتَ إلى الزُّهد تجدُ قولَ عمرَ بنِ عبدِ العزيز:" ما في النَّاسِ أزهد منْ عليّ ".
*- وإذا نظرتَ إلى حِكَمِهِ التي يُطلقُها لقلتَ عنه هذا حكيم الزَّمانِ.
مما نُقِلَ عنه منَ الحِكَمِ
*- أنه قالَ رضيَ الله عنه: النَّاسُ ثلاثةٌ: عالمٌ ربَّانيٌّ، ومتعلِّم على سبيلِ نجاة، و همجٌ رِعاع أتباع كلِّ ناعقٍ يميلون مع كلِّ ريحٍ.
سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ١٩٥