تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاكي السِّلاح بطلٌ مجرَّبُ

إذا أقبلتِ الحروبُ تلهَّبُ

فخرجَ إليه محمَّد بن الأكوع أخو سلمةَ بن الأكوع، فخرجَ إليه، ثم تصاولا، فضربَ مرحب فوقعتْ في دِرْعِ ابنِ سلمة، فضربَه ابنُ سلمةَ ولكنَّه لم يُصبْه و ردّ السَّيف على ركبتهِ نفسهِ فقتلَ نفسَه رضيَ الله عنه وأرضاه.

فزادَ فخرُ مرحب .. وأعادَها مرَّة ثانية:

قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ

شاكي السِّلاح بطلٌ مجرَّبُ

إذا أقبلتِ الحروبُ تلهَّبُ

فخرجَ إليه الأسدُ؛ خرجَ إليه عليٌّ رضيَ الله عنه وأرضاه

وهو يقولُ:

أنا الذي سمَّتني أمِّي حيدرة

كليثِ غاباتٍ كريهِ المنظرة

أوفِيهمُ بالصَّاع كيلَ السَّندرة

وعليٌّ كذلك أمُّه سمَّته أسداً لما وُلِدَ على اسمِ أبيها، سمَّته أسداً، فلمَّا جاءَ أبو طالب قالتْ: سمَّيتُه أسداً.

قالَ: بل هو عليٌّ.

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ١٩٤