تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني منْ آخر مَنْ تزوَّج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ميمونة قبل أنْ يتزوَّجها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ما كانتْ منْ آلِ البيتِ، وعائشة قبل أنْ يتزوَّجها النبيُّ ما كانتْ منْ آلِ البيتِ، كانتْ منْ آلِ أبي بكر، وكذا حفصة، وكذلك أم حبيبة، وكذلك جويرية، وصفية، لم يكنَّ أبداً في يومٍ منَ الأيام منْ آلِ البيتِ قبلَ زواجِ النبيِّ بهنَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلمَّا تزوَّجهنَّ صِرْنَ أهلَه وصِرْنَ بعد ذلك منْ آلِ بيتِ النبيِّ صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

بعد هذه المقدِّمة.

نحن الآن في المقدِّمة .. طيب ..

بعد هذه هذه المقدمة ندخلُ في بيانِ فضلِ ومكانةِ أصحابِ النبيِّ وآلِ بيتهِ.

أما أصحابُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فوردتْ فيهم نصوصٌ، ويدخلُ في أصحاب النبيِّ آل البيت الذين صحبوه كعليّ وفاطمة وعائشة وأمّ حبيبة والعباس وعبد الله بن العباس وعبد الله بن جعفر وجعفر .. لأنَّ هؤلاء جمعوا الحسنين.

جمعوا القرابةَ وجمعوا الصُّحبةَ، يعني عليّ بن أبي طالب كمثال صحابيّ ومنْ آلِ البيت، عائشة صحابيَّة ومنْ آلِ البيت، فاطمة صحابيَّة ومنْ آل البيت، عبد الله بن عباس صحابيّ ومنْ آلِ البيت، حمزة صحابيّ ومنْ آل البيت، العباس صحابيّ ومنْ آلِ البيت، عبد الله بن جعفر

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ١٣