كميل بن جعفر (1)، وفي فقه الشافعية مثل إبراهيم بن هانئ (2)، والإمام أبي سعيد إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي (3)، وفي الأدب أمثال أبي القاسم يوسف بن عبد الله الزجَّاجي، صاحب المؤلفات في اللغة (4)، والقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز (5)، مؤلف كتاب "الوساطة بين المتنبي وخصومه"، والإمام عبد القاهر بن عبد الرحمن (6)، مؤلف كتاب "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" وهو أبو عِلْمي المعاني والبيان، وفي الزهد أمثال كرز بن وبرة الحارثي (7)، وإسحاق بن حنيفة (8).
وقد أفل نجم جُرجان منذ زمان، فبقيت بُلَيدة لا أهمية لها.
...
= ابن السمعاني الورقة (326/ ب). [م].
(1) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (619) والجواهر المضيئة (1/ 415). [م].
(2) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (139). [م].
(3) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (170) وتاريخ بغداد (6/ 309). [م]
(4) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (1010) ومعجم الأدباء (20/ 61) وبغية الوعاة (ص 422). [م].
(5) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (560) وتاريخ ابن خلكان (1/ 408) ومعجم الأدباء (14/ 14 - 35). [م].
(6) ترجمته في نزهة الألباء (134) وفوات الوفيات (1/ 297) وبغية الوعاة (ص 310). [م].
(7) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (618) وصفة الصفوة (3/ 67). [م].
(8) ترجمته في تاريخ جرجان رقم (178). [م].