تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[بعده نقلٌ طويل يبدأ من ذكر الفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد المعطلين إلى آخر كتاب الروح (1)] (2).

****

[الفرق بين العشق والرقَّة والفسق]

الفرقُ بين العشق، والرِّقَّة، والفسق: أن الأول: التعلّق بشخصٍ معيَّن.

والثاني: الميلُ إلى الجمال أينما كان، مع غلبة العِفَّة.

والثالث: الميلُ إلى الجمال حيث كان، بلا عفَّة.

فالمجنون وجميل: عاشقان.

وابن أبي ربيعة والحارث بن خالد: رقيقان.

ولا أحبُّ أن أسمّي أحدًا فاسقًا (3).

والغالب على الأدباء مدحُ العشق وتفضيلُه، وعندي أن الرِّقَّة أدلُّ على سلاسة الطبع ولطف الحِسّ وصفاء النفس.

إلا أن العشق يمتاز بالثباتِ وإمكان المحافظة معه على الدين والشرف. والله أعلم (4).

(1) (2/ 726 إلى آخره).

(2) مجموع [4656].

(3) كان الشيخ قد كتب: "وأبو نواس". ثم ضرب عليه وكتب العبارة المثبتة. وهذا من ورعه رحمه الله.

(4) مجموع [4729].

· الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ٢٤ · ص ٣٨٧