تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[المسافر إذا نوى إقامة أربعة أيام فأكثر، هل يتم؟]

الحمد لله.

احتجاج المالكية والشافعية وغيرهم على أن المسافر إذا نوى إقامة أربعة أيام أتمَّ بما رُوي من إذن النبي - صلى الله عليه وسلم - للمهاجر أن يقيم بمكة ثلاثًا فقط. وَجْهُه كما قيل: إنه دلّ على أن المسافر إذا أقام ثلاثًا لم يرتفع عنه اسم السفر؛ بخلاف ما إذا زاد.

فيُردُّ عليهم بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث خمسة عشر يومًا أو أكثر يقصر.

وقولهم: إنه كان يتوقَّع السفر، بحيث لم ينو إقامة أربعة أيام سواء= يردُّه أن ارتفاع السفر ليس من شرطه النية، بل إذا حصلت الإقامة بالفعل، ارتفع. وهذا محل نظر، والله أعلم (1).

****

وجوه الأفضلية في قيام الليل

1 - يحصل أصل السُّنَّة بالصلاة أوله وأوسطه وآخره، والأفضل بعد نصف الليل.

2 - يحصل أصل السُّنَّة بأي مقدار كان من الليل يكون فيه صلاة،

= حتى انقضت أيامه, لا يستطيع أن يؤدَّيه في المحرَّم مثلا. ولا يقال: إنه يُقضى حينئذ لأنه وإن كان دينًا إلا أنه دين موقَّت، بمنزلة الإيمان في العمر، فمن لم يؤ [من] ... ".

مجموع [4716].

(1) مجموع [4717].

· الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ٢٤ · ص ٢٦٠