- انظر: التفسير - حم السجدة، باب في ﴿ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ﴾ (1) [4817].
74) ص 58 س 10 (87/ 3): أن الحسن أو الحسين إلخ.
- كتاب الزكاة، باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل [1485].
75) ص 59 س 15 (89/ 2): يا أبا ذر.
- انظر: الإيمان, باب المعاصي من أمر الجاهلية [30].
76) ص 59 س 16 (89/ 5): أتاني جبريل فبشَّرني.
- التوحيد، باب كلام الرب تعالى مع جبريل [7487].
77) ص 60 س 1 (89/ 9): ابن عباس أنَّ رجلًا.
- الصوم، باب من مات وعليه صوم [1953].
78) ص 60 س 3 - 4 (89/ 14): لو أنَّ نهرًا.
- الصلاة، باب الصلوات الخمس كفارة [528].
79) ص 60 س 5 (90/ 1): وقول حمران: ثم أدخلَ.
- انظر: الوضوء، باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا [159].
[ص 4]
80) ص 60 س 6 (90/ 3): وقول عائشة رضي الله عنها: ثم يصب إلخ.
= على ذلك الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي ولا محققا الكتاب بعده. انظر نشرة طه محسن (145) ونشرة عبد الله ناصير (136).
(1) كذا في الأصل. وفي طبعة الصحيح التي بين يديَّ: "باب ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ﴾ ".