هذا، وإنَّ أبدعَ الكلامِ نظمًا، وأبلغَه حِكمًا وحُكمًا = كلامُ من وسِع كلَّ شيء رحمةً وعلمًا. والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [سورة الكوثر].
وفَّقَنا الله لرضوانه، وعَمَّنا بعفوه وغُفرانه، وغَمَرَنا بجُوده وإحسانه وسَدَلَ علينا سِتْرَ حِلمه وحَنانه.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه، إنَّه هو الغفور الرحيم.
***
· الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٥