تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• فما التَّعلُّق؟

- عَمَل المتعلَّقِ به في محلِّ المتعلِّق رفعًا أو نصبًا.

• فيمَ يجبُ حذف متعلَّق الجار والمجرور؟

- في أربعةِ مواضع.

• ما هي؟

- إذا كان خبرًا لمخبر مثل: الحمد لله، أو صفةً لموصوف مثل: رأيتُ طائرًا على غُصْنٍ، أو حالاً لذي حالٍ مثل: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ [القصص: 79]، أو صلةً لموصول مثل: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة: 284].

• فهل له مِثْل؟

- نعم، الظرفُ لا بدَّ له من متعلَّق، ويحذف مُتعلَّقه وجوبًا في هذه الأربعة.

الفِعْلُ المعرب من الفعل المضارع

• ما الفِعْل المضارعُ؟

- ما أشبه الاسم بأحد حروف (أَنيتُ) لوقوعه مشتركًا بين الحال والاستقبال.

• ما وَجْهُ الشبه؟

- شيئان: لفظيٌّ ومعنويٌّ، فاللفظيُّ: بالحركات والسكنات وعدد الحروف، والمعنويُّ: بالإبهام والاختصاص واعتوار المعاني.

· الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ٢٠ · ص ٦٢