تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاكِ اسقني إن كان ماؤك ذا فَضْلِ (1)

ثم رأيت ما يوافقه عن الزمخشري - رحمه الله - إلا قولي: وقد ورد ... الخ فلم يتعرض له (2).

فلله الحمد.

...

= رقيق الدين، يقال: إنه مات بلحج في اليمن.

انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة (1/ 329)، والإصابة (6/ 387)، وخزانة الأدب (10/ 420).

(1) هذا البيت من شواهد سيبويه في الكتاب (1/ 27)، وقد ذكره ابن قتيبة مع أبيات له في المعاني الكبير (1/ 207)، وانظر الكلام عليه في الخزانة (10/ 418)، وشرح أبيات المغني (5/ 194) كلاهما للبغدادي.

(2) رأي الزمخشري مذكور في المفصل، كما في (8/ 62) من شرح ابن يعيش.

قلت: وقد سبق الزمخشري إلى هذا الرأي الزجاجي ت (337 هـ) في كتاب اللامات (ص 177)، وقرر هناك عين ما قرره المعلمي هنا محتجًّا ببيت النجاشي كذلك، وذهب إلى هذا الرأي أيضًا ابن هشام في المغني (1/ 349 - 422)، وكذا ابن يعيش في شرح المفصل، وابن مالك في شرح التسهيل (2/ 29)، وفي المسألة أقوالٌ أخرى، تنظر في هذه المراجع المذكورة وغيرها من المظان.

· الجزء ٢٠ · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ٢٠ · ص ١٩٨