تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنكار عِلمُه بأنّ عمر رضي الله عنه - مع مكانته في العلم والدّين - هو الذي أشار باتخاذ المقام مصلّى، فله فضل علم بالمقام وحكمه، فهذا قريبٌ.

فأما ما يتوهم أنّ مشورة عمر تُعطيه دون غيره حقًّا بأن يغير بدون حجة، أو بحجة غير تامّة، فهذا باطل قطعًا.

وحُجة عمر رضي الله عنه بحمد الله تعالى تامّة عامّة.

****

· الجزء ١٦ · الصفحة ٤٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ١٦ · ص ٤٨١