البخاري (1/ 2/ 174): "ثعلبة بن عِبَاد العبدي البصري. وقال إسرائيل: الليثي. سمع سمرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في الكسوف. قاله أبو غسان مالك بن إسماعيل عن زهير، سمع الأسود بن قيس عن ثعلبة".
وقال ابن أبي حاتم (1): "روى عن سمرة بن جندب. روى عنه الأسود بن قيس. سمعت أبي يقول ذلك".
ونحوه في "الثقات" (2).
وفي "التهذيب" (2/ 24): "روى عن أبيه وسَمُرة بن جندب. روى عنه الأسود بن قيس. أخرجوا له حديثًا في صلاة الكسوف.
قلت: ذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس. وأما الترمذي فصحَّح حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن حزم: مجهول. وتبعه ابن القطان. وكذا نقل ابن القطان عن العجلي".
أقول: الذي في نسخة الترمذي طبع الميرية: "غريب حسن" (3).
وقد أخرج الحاكم في "المستدرك" الحديث بطوله (1/ 329 -) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأقره الذهبي.
وذكر الحديث مختصرًا (1/ 334) وقال الذهبي هنا: ثعلبة مجهول.
(1) (2/ 463).
(2) (4/ 98).
(3) في طبعة أحمد شاكر (562)، و"تحفة الأشراف": (5/ 452)، ونسخة الكروخي: (ق 45 أ): "حسن صحيح".