فقال: إن مَثَله ومَثَل أمّته كمثل قوم سَفْر ... " ومعناه حق.
وفي "الأدب المفرد" (1) للبخاري، باب قوس قزح: "نا الحسن بن عمر، نا عبد الوارث، عن علي بن زيد، حدثني يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: المجرّة باب من أبواب السماء، وأما قوس قُزَح فأمان من الغرق بعد قوم نوح".
وأخرج نحوه (2) من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، لكن فيه: "والقوس" لم يقل: "قوس قزح"، والخطب سهل.
وأخرج نحوه (3) في المجرّة خاصة من طريق أبي الطفيل، عن علي رضي الله عنه.
وآخر في "المستدرك" (4/ 569) في صفة الحشر.
وأما عن ابن عمر، ففي "مسند أحمد" (2/ 117 -) (4) عنه، عن عبد الله بن عمر: أنه كان عنده رجل من أهل الكوفة، فجعل يحدثه عن المختار، فقال ابن عمر: إن كان كما تقول، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالًا كذابًا.
(أبو الأحوص، مولى بني ليث) (5).
(1) (765).
(2) (767).
(3) (766).
(4) (5985).
(5) كتب المؤلف بين هلالين بلا رقم. وترجمته في: "التاريخ الكبير": (8/ 7 - الكنى)، =