تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خدعته، فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلتَ منه. فأدخل أبو بكر يده فقاء كلَّ شيء في بطنه".

قال الحافظ في "فتح الباري" (1): "ووقع لأبي بكر مع النُّعَيمان ... قصة ذكرها عبد الرزاق بإسناد صحيح ... " فذكر قصةً تشبه ما رواه نُبيح، لكن النعيمان أنصاريّ من قوم أبي سعيد.

قال الحافظ: "ولأبي بكر قصة أخرى في نحو هذا، أخرجها يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق نُبيح العنزي عن أبي سعيد قال: كنا ننزل رُفقاء ... ".

فبان أن الحديث لنبيح العنزي، وما وقع في نسخة "مسند أحمد": "ربيح" تحريف.

ولنبيح عن أبي سعيد قصة في مقدمة "الإصابة" (2).

ولنبيح عن جابر في "مسند أحمد":

1 - (3/ 292) (3): "غزونا - أو سافرنا - مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن يومئذ بضعة عشر ومائتان، فحضرت الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هل في القوم شيء (4) من ماء ... ".

(1) (7/ 154).

(2) (1/ 164).

(3) (14115). ورجاله ثقات.

(4) "شيء" ليست في المسند، ولعل نظر المؤلف ذهب إلى قوله بعد ذلك: "فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء".

· الجزء ١٣ · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ١٣ · ص ٢١٦