سياق الآية؛ يقضي بأن المعنى: إنّ الظن لا يدفع شيئًا من الحقّ، وبعبارة أهل الأصول: الظني لا يُعارِضُ القطعي (1).
قال ص 148: (ابن جريج الخ).
أقول: راجع (ص 68) (2).
ثم قال: (ومن شاء أن يستزيد من معرفة الإسرائيليات والمسيحيات وغيرها في الدين الإسلامي فليرجع إلى التفسير والحديث والتاريخ، وإلى كتب المستشرقين أمثال جولد زيهر وفون كريمر وغيرهما).
أقول: هذا موضع المثل: "صَدَقَني سِنَّ (3) بَكْرِه". وقوله: (في الدين الإسلامي) لها مغزاها، فأبو ريَّة - كما تعطيه هذه الكلمة والله أعلم - يرى في القرآن نحو ما جَهَر به في الحديث، وتقديمه لجولد زيهر اليهودي يؤيد ما قدمته (ص 94) (4)، وكُتُب جولد زيهر في الطعن في الإسلام والقرآن والنبي - صلى الله عليه وسلم - معروفة (5)، وقد أحالك أبو ريَّة عليها، والله المستعان.
...
(1) وانظر ما يأتي ص 176 [ص 335 - 337]. [المؤلف].
(2) (ص 133) والحاشية.
(3) تحرف في (ط): "من". والمثل يُضرب لمن يخبرك بِسِرِّه. وفيه قصة. انظر "المستقصى": (2/ 140)، و"فصل المقال" (ص 40 - 41). ويجوز في "سن" الرفع والنصب.
(4) (ص 183 - 184).
(5) انظر "السنة ومكانتها" (ص 189 - فما بعدها) للسباعي، في نقد جولد زيهر وطعونه في القرآن والسنة.