عن جنينها. قال: لقد شكَّكتني".
ورواه النسائي (1) من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفيه: "فرمَتْ إحداهما [2/ 86] الأخرى بحجر".
وروى الطبراني (2) من طريق أبي المَلِيح ابن أسامة الهذلي عن حَمَل بن مالك: أنه كان له امرأتان لِحْيانيَّة ومُعاويَّةٌ ... فرفعت المُعاويَّة حجرًا فرمتْ به اللحيانيةَ وهي حُبْلى، فألقت جنينًا، فقال حَمَل لعمران بن عويمر (أخي القاتلة): أدِّ إليّ عقلَ امرأتي، فأبى. فترافعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "العقل على العصبة". وذكره ابن حجر في ترجمة عمران من "الإصابة" (3).
الثاني: أخو المقتولة عُوَيم، ويقال: عويمر الهذلي. في ترجمته من "الإصابة" (4): "أخرج ابن أبي خيثمة والهيثم بن كليب والطبراني (5) وغيرهم من طريق محمَّد بن سليمان بن سموأل (6) - أحد الضعفاء - عن عمرو بن تميم بن عُوَيم الهذلي، عن أبيه، عن جده قال: كانت أختي مُليكة وامرأةٌ منَّا يقال لها: أم عُفَيف ... تحت رجل منا يقال له: حَمَل بن مالك ... فضربتْ أمُّ عفيف أختي بمِسْطَحِ بيتها ... ".
(1) (8/ 51, 52).
(2) في "المعجم الكبير" (3484).
(3) (7/ 501, 502).
(4) (7/ 567، 568).
(5) في "الكبير" (17/ 141).
(6) كذا في الطبعة القديمة من "الإصابة". والصواب "مسمول" كما في الطبراني و"ميزان الاعتدال" (3/ 569) والطبعة المحققة من "الإصابة".