(ج 8 ص 45) (1) عن سفيان، عن عمرو، عن طاوس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ورواه البيهقي (2) من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، [عن عمرو بن دينار] (3) عن طاوس عن ابن عباس مرفوعًا. والوليد شديد التدليس، يدلَّس التسوية.
وقد رواه الدارقطني (ص 328) (4) من طريق: "عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبر عمرو بن دينار أنه سمع طاوسًا يقول: الرجلُ يصاب في الرمي في القتال بالعصا، أو بالسياط، أو بالترامي بالحجارة= يُودَى ولا يُقتل به، من أجل أنه لا يُعلم مَنْ قاتلُه؟. قال ابن جريج: وأقول: ألا ترى إلى قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الهُذَليَّتين: ضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها، إذ (5) لم يقتلها بها، ووداها وجنينها. أخبرناه ابن طاوس عن أبيه، لم يجاوز طاوس".
أقول: قصة الهذليتين ستأتي.
وأخرج أيضًا (6) من طريق: "عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني ابن طاوس، عن أبيه قال: عند أبي كتاب فيه ذِكرُ العقول جاء به الوحي إلى
(1) أخرجه الشافعي في كتاب "الرد على محمَّد بن الحسن" ضمن "الأم" (9/ 159، 160). وانظر "مسند الشافعي" (ص 345).
(2) في "السنن الكبرى" (8/ 45).
(3) ساقط من (ط). والاستدراك من البيهقي.
(4) (3/ 95).
(5) كذا في (ط). وفي الدارقطني: "أنه".
(6) (3/ 95).