تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبارك. فالصواب - إن شاء الله - رواية أحمد. أما فليح فغير مشهور، لكن رواية ابن المبارك عنه تقوِّيه.

وفي الباب من حديث أبي عمرة عند أحمد في "المسند" (ج 4 ص 138) (1)، وأبي داود في "السنن" (2)، والدارقطني (ص 468) (3)، وابن منده كما في ترجمة أبي عمرة من "الإصابة" (4). ومن حديث ابن عباس (5)، والمقداد (6)، وأبي رهم (7)، وأبي كبشة (8)، وجابر (9)، وأبي هريرة (10).

(1) رقم (17239). وفي إسناده المسعودي، وفيه مقال.

(2) رقم (2734).

(3) (4/ 104).

(4) (12/ 470). وانظر "معرفة الصحابة" لابن منده (1/ 223).

(5) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (2528)، والطبراني في "الأوسط" (6543)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "نصب الراية" (3/ 414).

(6) أخرجه البزار في "مسنده" (2118)، والدارقطني في "سننه" (4/ 102). وفي إسناده موسى بن يعقوب، فيه لين.

(7) أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" (19/ 186) والدارقطني (4/ 101). وفي إسناده قيس بن الربيع، ضعَّفه بعض الأئمة.

(8) أخرجه الطبراني في "الكبير" (22/ 342) والدارقطني (4/ 101). وفي إسناده محمَّد بن حمران القيسي، قال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وفي إسناده أيضًا عبد الله بن بسر السكسكي، تكلم فيه غير واحدٍ من الأئمة.

(9) أخرجه الدارقطني (4/ 105)، وفي إسناده محمَّد بن يزيد بن سنان عن أبيه، وكلاهما ضعيف. وأخرجه (4/ 111) من طريق آخر فيه الواقدي، متروك.

(10) أخرجه الدارقطني (4/ 111). وفي إسناده الواقدي.

· الجزء ١١ · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ١١ · ص ١٢٤