تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مظنة الغلط. راجع (ص 9) (1).

102 - سلامة بن محمود القيسي:

في "تاريخ بغداد" (13/ 374 [380]) عنه: "حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عمرو قال: سمعتُ أبا مُسْهِر يقول: كان أبو حنيفة رأس المرجئة".

قال الأستاذ (ص 45): "من الزهاد المستثنِين في كل شيء إلا في مثل هذا"!

أقول: يعني أن الرجل منهم كان إذا قال: أنا مؤمن، قال: إن شاء الله. وليس هذا بقادح، وقد ذكرتُ هذه المسألة في قسم الاعتقاديات (2). (3)

103 - سلمة بن كُلْثوم:

في "تاريخ بغداد" (13/ 397 [418]): من طريق أبي توبة: "حدثنا [1/ 266] سلمة بن كلثوم، وكان من العابدين، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أحيا منه. قال: قال الأوزاعي لما مات أبو حنيفة: الحمد لله، إن كان لينقضُ الإِسلامَ عروةً عروةً".

قال الأستاذ (ص 109): "يقول عنه الدارقطني: كثير الوهم".

(1) (ص 12 - 13).

(2) (2/ 569 - 577).

(3) سلم بن سالم الباهلي، لم أجده.

سلم بن عبد الله، يأتي في سليمان بن عبد الله. [المؤلف]. رقم (104).

· الجزء ١٠ · الصفحة ٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ١٠ · ص ٤٤٤