ترك أن يفرض ما لم يقع، واعتنى بما وقع في الأمثلة التي ذكرها، وبيَّن وجوهها؛ لأجاد وأفاد. وقد تعرضتُ لما وقفت عليه من ذلك في تراجم أولئك الثلاثة من قسم التراجم (1)، ولله الحمد.
****
(1) انظر الأرقام (183 و189 و20) مالك، والشافعي، وأحمد بن صالح.
· الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٣