تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الدفاع عنا، فأن القضاة يصادرون دفاعهم ويرفضون دعواهم ويمنعونهم من أن يواصلوا بيان الحق وإظهار موقفنا في هذه القضية من كل الجهات.

ونحن ممنوعون من أبسط ما تقتضيه المعاملة الإنسانية، فقد وُدعنا في سجن إنفرادي، كلٌ في مكان خاص به، لا يكلم بعضنا بعضا، ومنعنا من كل شيء، حتى القلم والورقة، وجاءت علينا فترة حرمنا فيها الدواء والطعام والراحة، لا نسمع إلا صوت صارخ مستغيث وضربات متواصلة، من غروب الشمس إلى طلوعها، وشتائم بأقذع الألفاظ وأحطها، وتهديد - مع العمل فعلاً - باحضار الزوجة والأخت والأم، وكذا وكذا ... وأشياء اخرى حدثت لإخواني، لا يصح ذكرها.

إذ احطت سماحتكم علماً بما حدث لي في غرفة الإنعاش بما استئصلوا بعض الأمعاء المتهتكة في جسمي، فلم يمنعم هذا من استخدام الكهرباء للتعذيب والتهديد والوعيد، فما بما بالكم بالأصحاء؟

نسال الله السلامة والنجاة.

سدد الله خطاكم، وبارك عملكم، وجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابنك

خالد بن أحمد شوقي بن محمد الإسلامبولي

_

1402 هـ

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٣٦٤