تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ويضيف "

اقتباس:

و ليكن ولاؤكم لله و رسوله أعلى و أولى و أقوى من ولائكم لتنظيم أو قيادة , قفوا وقفةً صادقةً و أصلحوا الانحراف الذي طرأ على المسيرة و احتسبوا أجركم عند الله (إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).

* حتى جواسيس فتح -كما وصفهم- كان لهم نصيب , و وَجَّه لهم دعوة للعودة إلى الله:

اقتباس:

أناشد مقاتلي فتح: لماذا تقاتلون و تقتلون المجاهدين في حماس؟ لماذا تطيعون قادة تعلمون أنهم جواسيس لإسرائيل؟ ألا تعلمون أن بينكم و بين لقاء ربكم رصاصة واحدة قد تأتي في أي لحظة؟ فبماذا ستجيبون ربكم و أنتم تقاتلون تحت راية علمانية لا تنتمي للإسلام و ترضى بأقل من خُمس فلسطين هل أعددتم لذلك الموقف جواباً و أنتم ترون إخوانكم يتخطفهم الموت كل لحظة من بينكم؟ عودوا لدينكم و لإسلامكم و عزتكم وعروبتكم و اتحدوا مع إخوانكم في حماس ضد اليهود و عملائهم تحت راية الإسلام و الجهاد.

* القوميون العرب كذلك شملهم نصحه و رحمته و إشفاقه!!

اقتباس:

كل القوميين العرب فأقول لهم: إلى أين؟ لقد تنصلتم من الإسلام حتى تنصُروا العرب و قد خسرتم الإسلام و العروبة , فماذا بقي لكم من مشروعكم القومي؟! قدوتكم عبد الناصر , استلم مصر و حدودها من ساحل البحر الأبيض لحدود أوغندا فمات و قد انفصل السودان و احتلت سيناء , و تنازل عن فلسطين بموافقته على القرار مئتين و اثنين و أربعين , و قضيتكم المحورية باعها إخوانكم القوميون في أوسلو و ما بعدها , و القذافي أدار ظهره للعروبة و العرب.! ماذا بقي لكم من حطام؟ أما آن لكم أن تسألوا أنفسكم من الذي يدافع اليوم عن دياركم في العراق؟ أليسوا المجاهدين المسلمين؟ أما آن لكم أن تعودوا لدينكم و إسلامكم وعقيدتكم عقيدة العزة و الحرية و الكرامة التي تتصدى لأعتى و أشرس حملة صليبية

* انظر إلى اللين في النصح في رسالته إلى الاكراد: "أنتم حماةُ الأمة المسلمة عبر تاريخها فلا تسمحوا لأحد أن يُلوث هذا التاريخ "!!

اقتباس:

كما أني أتوجه للقوميين الأكراد فأقول لهم: لقد زعمتم أنكم حررتم الأكراد من احتلال البعث القومي و لكنكم في الحقيقة نقلتم الأكراد من احتلال إلى احتلال , نقلتموهم من الاحتلال البعثي للاحتلال الصليبي الصهيوني , وها هو رئيسكم الطالباني في الثاني عشر من مايو الفائت يطالب الكونجرس بمدِّ بقاء القوات الأمريكية في العراق في السنتين القادمتين! الطالباني و أمثاله يريدون أن ينقلوكم من ظلم البعث العلماني المتعصب للظلم الصليبي الصهيوني الحاقد , و لن تحصلوا على حريتكم ولن تستطيعوا اتخاذ قراراتكم المستقلة , بل ستكونون كجمهوريات الموز التي تعيش متطفلة على فتات الغرب. فأقول لإخواني الأكراد: أنتم حماةُ الأمة المسلمة عبر تاريخها فلا تسمحوا لأحد أن يُلوث هذا التاريخ , و أقول لهم: إننا نتفهم معاناتكم , و إن إخوانكم المجاهدين هم أقرب الناس لكم فتفاهموا معهم فإن قلوبهم وعقولهم مفتوحه لكم.

هذه بعض الوقفات مع كلمة الشيخ أو " الداعية " أيمن الظواهري حفظه الله عزف فيها على أوتار المضللين برفق و إشفاق داعياً إياهم إلى توحيد الله , و مبيناً لهم أن هذا هو فقط طريق صلاحهم في الدنيا و الآخرة ..

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٣١٨