تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إلى أكوام الكفر نقول ....

وأما أكوام الكفر قاطبةً من يهود ونصارى وعلى رأسهم الأمريكان حاملو الصليب المكسور مستقبلاُ بإذن الله نقول لهم: لقد دخلتم الحرب معنا، وجربتم مرارتها في مواجهة شباب محمدٍ –صلى الله عليه وسلم-:

شبابٌ لم تحطمه الليالي

ولم يسلم إلى الخصمِ العرينا

دخلتموها، وخضناها فاستنزفناكم وخضدنا شوككم، وقتلنا منكم ما شاء الله أن نقتل وشُفي "شيءٌ مما في الصدر" حتى قال قائلنا مادحاً إخوانه البواسل:

فأدركتم ثأراً من الكفرِ ضائعاً

بثأرٍ كهذا الثأرِ فليدركِ الثأرُ

شفيتم صدوراً ملؤها الغيظُ قبلكم

ألا بعد طول الغيظِ قد شفيَ الصدرُ

[الأبيات للشيخ د. محفوظ ولد الوالد فك الله أسره]

وأنا وكل المجاهدين في ربوع الإسلام المتطلعين لانبلاج النصر القريب بعون الله نعدكم أن بكاءَكم سيشتد -إن شاء الله- ولن نقول متى وأين فهذا في علم الله وحده:

ورامَ الرومُ للإسلام كيداً

يظن الروم أنا نستباحُ

يظنون الفوارس في سباتٍ

وأن الأسد يفزعها نباحُ

تركناكم على اليرموكِ صرعى

تسومكمُ نسورٌ والجلاحُ

وهارون ومعتصم غزاكم

وفي حطين حطمكم صلاحُ

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٢٦