تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاقل أنهم اكتشفوا هذه المأساة اليوم؟! أم أن السبب الحقيقي هو أن "المحاكم الشرعية" قد استولت على العاصمة وبسطت نفوذها على معظم المناطق المهمة، وهي تسعى لإقامة دولة إسلامية؟

فلا يمكن أن نفهم بحال؛ سبب مجيء أي قوات عسكرية إلى الصومال من أي دولة كانت - ولو زعم أنها إسلامية - إلا أنه استمرار للحملة الصليبية ضد العالم الإسلامي.

ونحن نحذر دول العالم أجمع؛ من الاستجابة لأمريكا وإرسال قوات دولية إلى الصومال، ونعاهد الله سبحانه وتعالى؛ بإننا سوف نقاتل جنودها على أرض الصومال بعونه وقدرته، كما أننا سنحتفظ بحقنا بمعاقبتها على أرضها وفي كل مكان متاح في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة.

كما وإني أحرض شباب المسلمين وتجارهم؛ على بذل الغالي والنفيس، وتوفير جميع احتياجات المجاهدين عبر الوسطاء الثقات، ولاسيما في فلسطين والعراق والصومال وأفغانستان والسودان.

وتنبهوا إلى أن الوضع في العراق خطير، فاتقوا الله في أنفسكم، واتقوا الله في إخوانكم، فإن تركتم بغداد اليوم؛ فغداً دمشق وعَمان والخليج والرياض، فالأمر جد لا هزل فيه، والمنطقة كلها يهددها الخطر، ومن تدبر التاريخ اعتبر.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أمريء يخذل أمرءً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحدٍ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته).

واحذروا الانتظار والتأخر كما حصل من بعض المسلمين عندما تأخروا عن نصرة الإمارة الإسلامية في أفغانستان، فهذه فرصة ثمينة، وواجب عيني على كل مستطيع، فيجب أن لا تضيعوها لإقامة النواة الأولى لدولة الخلافة بإذن الله.

* ... * ... *

وفي الختام:

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ١٧٧