الطاغوتُ أمرَه بذلك، فإلى اللهِ المشتكى.
أما تخافون أن يحلَّ بكم عذابُ اللهِ وعقابُه بسببِ تركِكم الأمرَ بالمعروف، وأعظمُه التوحيدُ، وبسببِ تركِكم النهيَ عن المنكر، وأعظمُه الشركُ بالله؟!، إن المستقرئَ لحالِ الأممِ السابقين وسنةِ اللهِ في الظالمين واللهِ إنه لينتظرُ عذاباً شديداً يحلُ بالأمة، نسألُ اللهَ إنْ أرادَ بعباده فتنةً أن يقبضَنا إليه شهداءَ غيرَ مفتونين.
وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ١٥٧