إعلم رعاك الله أن المجاهد في سبيل الله ... والله أعلم بمن يجاهد في سبيله ... إعلم أنه ليس ثم أحدٌ يداني المجاهد في أجره ... حتى لو كان نائما ... فكيف به لو كان في ثغره مرابطا ... بل كيف به لو كان على حشود الكفر حاملا.
نقل ابن المبارك رحمه الله في كتاب الجهاد أن أبو هريرة رضي الله عنه قال: أيستطيع أحدكم أن يقوم فلا يفتر، ويصوم فلا يفطر ما كان حياً؟!
قيل: ومن يطيق ذلك يا أبا هريرة؟!
قال: والذي نفسي بيده إن نوم المجاهد في سبيل الله أفضل منه.
إليك اللهم نمد أكف الضراعة أن تجعلنا منهم، وأن لا تحيد بنا عند قيام الساعة عنهم، وأن ترزقنا من فضلك شهادة ترضيك عنا، وغفرا للذنب الذي أثقل الظهر وعنا، وقبولا لنفوسنا إذا عرضناها لك تفضلا منك ومنا، وحاشا كرمك أن نؤوب بالخيبة مما رجونا وأملنا، وأنت أرحم الراحمين وصلى اللهم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا