تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن أوّل موجبات القتال، قوله تعالى: (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ)، والآيةُ عامَّةٌ في المشركين، كما نصَّت على العموم في البلادِ، وقد ثُقفوا في الجزيرة.

ومما يوجب القتال، ما تقدّم من أنَّ وجودهم في بلاد الإسلام هذه عدوانٌ واحتلالٌ، يجب مقاومتُه، فضلاً عن جرائمهم في حقِّ الإسلام وسيفهم المصلت على المسلمين في كلِّ بلد.

ومنها ما يأتي في الأسئلة القادمة بإذن الله، من أنَّ المعركة واحدةٌ، وتوسيع ميدانها من المصلحة.

المرتبة الثانية: انتفاء مانع القتال.

فتقدَّم الحديث عن العهد مفصَّلاً، ولا مانع غيره إلاَّ أن يكون المفسدة، وسيأتي الحديث عنها في آخر سؤال بإذن الله.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٧١٥