تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحالة الثانية: يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال الإغارة عليهم بحيث لا يمكن أن يتميز المعصومون عن المقاتلة أو عن الحصون فيجوز قتلهم معهم تبعاً لا قصداً، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال (هم منهم)، وهذا يدل على جواز قتل النساء والصبيان تبعاً لآبائهم إذا لم يتميزوا، وفي رواية مسلم قال (هم من آبائهم). (لقراءة هذه الحالة مع أدلتها بالتفصيل اضغط هنا).

الحالة الثالثة: يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال لو أعان المعصومون على القتال سواءً بالفعل أو بالقول أو بالرأي أو بأي نوع من أنواع الإعانة، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل دريد ابن الصمة لما خرج مع هوازن وكان قد بلغ مائة وعشرين سنة خرج معهم ليشير عليهم برأيه. (لقراءة هذه الحالة مع أدلتها بالتفصيل اضغط هنا).

الحالة الرابعة: يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال الاحتياج إلى حرق حصون أو مزارع العدو لإضعاف قوته من أجل فتح الحصن أو إسقاط الدولة، حتى لو راح المعصومون ضحية ذلك، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بني النضير. (لقراءة هذه الحالة مع أدلتها بالتفصيل اضغط هنا).

الحالة الخامسة: يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال، الاحتياج إلى رميهم بالأسلحة الثقيلة التي لا تميز بين مقاتل ومعصوم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الطائف. (لقراءة هذه الحالة مع أدلتها بالتفصيل اضغط هنا).

الحالة السادسة: يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال، تترس العدو بنسائهم وصبيانهم ولا يمكن الوصول إلى قتل المقاتلة إلا بقتل الترس جاز لهم ذلك بالإجماع. (لقراءة هذه الحالة مع أدلتها بالتفصيل اضغط هنا).

الحالة السابعة: يجوز للمسلمين قتل المعصومين من الكفار في حال، إذا نكث أهل العهد عهدهم واحتاج الإمام إلى قتل المعصومين تنكيلاً بهم، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بني قريظة. (لقراءة هذه الحالة مع أدلتها بالتفصيل اضغط هنا).

مواضيع أخرى متعلقة:

جرائم أمريكا/ الشيخ يوسف العييري رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء

شبهات ذات علاقة:

شبهة: أن قتل الكفار بهذه الصورة قتل غيلة محرم في الشرع

شبهة: إنهم لم يقاتلونا في بلادنا فلماذا نقاتلهم فيها

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٣٢٩