تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما قيل (اعرف الحق تعرف أهله) وَ (الرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال) وأظن أن من الأسباب التي تجعل قادة المجاهدين وشيوخهم يستخدمون الأسماء المستعارة أنهم يعيشون في بلدانٍ تمارس قمعاً فكرياً من قِبل هذه الأنظمة البطاشة – كما سماها الشيخ أسامة بن لادن – فكل معارض لها تسجنه وتقتله وتطارده فكيف بمن يرى ويقول بأن هذه الأنظمة أنظمةٌ كافرةٌ لا شرعية لها، ويجب الخروج عليها هل تتوقعون من هذه الأنظمة غير الحبس والبطش والقتل ولذا لجأوا إلى الكتابة بالاسم المستعار حتى حينٍ وذلك للنجاة من هؤلاء الطواغيت هذا أولاً والثاني للاستمرار في العطاء لمواجهة حملات الصليب والردة.

وأظن أن هذين المطلبين التخفي من أنظمة الكفر البطاشة والاستمرار في العطاء هي من المطالب المشروعة التي لا غبار عليها وقد تجاوزت الأمة هذه المسألة - وهي المطالبة بالكشف عن هوية الكاتب - ثم مع وجود وسيلة الشبكة المعلوماتية وانتشارها بين الناس أصبح من المألوف لهم الكتابة بالاسم المستعار وكسب الثقة في الكاتب من خلال الطرح المتواصل وأخيراً أقول:-

لا تحقرنَّ الرأي وهْو موافق ... فالدُّرّ وهْو أَعَزّ شيء يُقْتَنى

حُكْمَ الصواب، وإن أتى من ناقص ... ما حَطّ رُتْبَتَه هوانُ الغائص

مواضيع أخرى متعلقة:

بماذا نرد على من يقول أن المجاهدين نكرات فروا إلى الكهوف والجبال؟

بماذا نرد على من يقول بأن الشباب الذين يفجرون في الكافرين مغرر بهم؟

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٢٩٦