وتتكون هذه المجموعة من العدد المناسب للعملية، ولا يحد هذه المجموعة عدد بعينه، بل إن نوع العملية والخطة هي التي تحدد تعداد هذه المجموعة، وهذه المجموعة لابد أن تكون نوعية خاصة في القدرات العسكرية والنفسية والعقلية وقبل كل شيء القوة الإيمانية، فإذا وجدت القيادة ضعفاً في الكفاءة لدى أي من أفراد هذه المجموعة يمكن رفع الكفاءة عن طريق التدريب العسكري المكثف.
هذا عرض موجز لتشكيلات العصابات داخل المدن، أما التسليح فالذي يحدده الهدف والاستطلاع الدقيق، ولكن لابد من الإشارة إلى أن كل هذه المعلومات لابد أن تنقل بين كل مجموعة ومجموعة عن طريق القيادة بأسلوب آمن ودون الحاجة لمقابلة القيادة أو معرفة مكانها، وعلى القيادة التأكد من عدم معرفة كل مجموعة في الخلية للمجموعة الأخرى، فهي حلقة الوصل بين كل هذه المجموعات، وعليها أيضاً أن تقوم هي باختيار أعضاء الخلية وفقاً لكفاءاتهم، وعلى أفراد الخلية جميعاً أن يعيشوا حياة عادية تماماً يمارسون أعمالهم اليومية دون لفت الأنظار إليهم، وينفذون مهام الخلية في أوقات الفراغ، وعلى القيادة أن تراعي أن كلما قل عدد أفراد الخلية زادت فرص نجاح مشاريعها بإذن الله تعالى، على القيادة أن تتأكد من أمن الأفراد جميعاً وعليها أن تتأكد من سرية نقل المعلومات بين جميع المجموعات، وهناك أمور كثيرة تحتاج إلى أن تؤخذ في الاعتبار من قبل الأفراد أو القيادة سردها يخرجنا عن المقصود.