تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وغيره مما يدلّ دلالة أكيدة أنَّ الجيش لم يُعدَّ للدفاع عن البلاد، فضلاً عن الواجب المتحتّم من تحرير مقدّسات المسلمين، وإذا كان الناس ناموا عن قضيَّة المسلمين في فلسطين، والدفاع عن المسلمين المستضعفين في العالم كله، فهل يا ترى ناموا عن العدوِّ المتربّص بهم، والذي لا يجد في البلد قوّة تردعه لو أراد احتلالها في ساعة من نهار؟ ولا يصحّ لأحد أن يعتذر عن ذلك بالتوكّل على الله، فإنَّ الله الذي تدّعي التوكّل عليه، هو الذي قال لك: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وهو الذي قال (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَاساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً).

مواضيع أخرى متعلقة:

ما هو الحل أمام الأمة لمواجهة هذا الواقع؟

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ١٣