تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ عَمَّمُوا بِالْكُفْرِ مَنْ سِوَاهُمْ ... أَقُولُ حَاشَاهُمْ إِذَنْ حَاشَاهُمْ

عَنْ ضِدِّهِمْ نَقَلْتُمُوا مَا قُلْتُمْ ... جَهَِّلْتُمُوا بِدَّعْتُمُوا ضَلَّلْتُمُوا

لَا أَنَّكُمْ وَاللهِ قَوْمٌ بُهْتُ ... مِثْلَ الْيَهُودِ أَبَدًا شَابَهْتُوا

جَوَانِبًا يَا فُرْقَةَ الطُّغْيَانِ ... سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مِنْ بُهْتَانِ

أَقُولُ وَامَقْتُ يَاإِلَهِي مِنَّا ... مِنْ أَبْغَضِ الْهَادِي وَمَا قَدَّسْنَا

سَلِمْتُ إِنْ فِي الْبِلَادِ الشَّاسِعَهْ ... مَنْ قَاتَلُوا مِنْ غَيْرِ مَا مُرَاجَعَهْ

وَأَخْطَئُوا فِي نَادِرِ الوَقَايِعْ ... مَا لِقَدْحٍ فِينَا وَالْمَلامُ رَاجِعْ

مَا قَدَحَ الْخَطَأُ مِنْ أُسَامَةَ ... وَخَالِدٍ فِي الْمُصْطَفَى مَنْ لَامًهُ

وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ الدُّعَاةِ الْعِصْمَةُ ... إِذَا صَفَى إِخْلَاصُهُمْ مِنْ وَصْمَهْ

قَدْ قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ اجْعَلْ لَنَّا ... الْأَنْواطَ حَقُّ قَوْمِ مُوسَى خُلَّنَا

مَنْ طَعَنَ ذِي طَعْنٍ فَإِنَّ الْحَقَا ... كَالشَّمْسِ فَانْصُرَا مَا تَرَهُ الصَّدَقَا

وَلَمْ نُكَفِّرْ غَيْرَ قَوْمٍ جَعَلُوا ... وَسَايِطًا يَدْعُونَهُمْ وَسَأَلُوا

الْأَمْواتَ وَالغِيابَ مَا لَا يَقْدِرْ ... عَلَيْهِ إِلَّا اللهُ وَهُوَ الْأَكْبَرُ

وَشَرْطُهُ يَا ذَا قِيَامِ الْحُجَّةِ ... وَعِنْدَنَا فِي ذَاكَ قَوِيُّ حُجَّةِ

رُكْنُ الصَّلَاةِ عِنْدَنَا صَلَاتُنَا ... عَلَى الرَّسُولِ مَا سَخَى عُدَاتُنَا

هُوَ عِنْدَنَا أَحَبُّ مِنْ نُفُوسِنَا ... بِشَرْعِهِ تَقْدِيمُنَا تَقْدِيسُنَا

فَصْلٌ فِي الزِّيَارَةِ الشَّرْعِيَّةِ

وَعِنْدَنَا التَّفْصِيلُ فِي الزِّيَارَةِ ... فَاعْرِفْهُ بِالتَّصْرِيحِ لَا الْإِشَارَةِ

مَنْ قَالَ زُورُوا قَالَ لَا تُشِدُّوا ... رَحْلًا إِلَى غَيْرِ الَّذِي أُعِدُّوا

ست منظومات في العقيدة والسنة · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ست منظومات في العقيدة والسنةص ٦٩