الله: (( باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكورة وحدها (3) قال تعالى: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... ? (النساء: من الآية59) الآية، وقال: ? مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ? (النساء:80) ، فأعلمهم أن طاعتهم رسوله طاعته.
وقال تعالى: ? وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ? (الحشر: من الآية7)، تدل هذه الآيات وغيرها مما ورد في القرآن الكريم على اتباع أمر الرسول ( ولزوم طاعته، فلا يسع أحداً رد أمره لفرض الله طاعة نبيه)) انتهى.
وقولي: (( منهاجه الأعمال والإيمان)) أعني أن أحدهما لا يغني عن الآخر.
قال تعالى: ? وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ? (العصر:1-4)، وقال تعالى: ? إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ? (البينة:7)، وقال تعالى: ? إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً ? (الكهف:107)، وقال تعالى: ? وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ? (النور: من الآية55).
8- فالدين: قال الله والرسول
9- فلا تقدم أي قول كانا
وهو الذي من حقه القبول
وتهمل الحديث والقرآن