تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع العلم أننا لو حاكمنا الغلاة وكثيرًا من أنصارهم إلى بعض أدواتهم ومناطاتهم الباطلة التي يُكفِّرون بها مخالفيهم لكفَّرناهم؛ لأنهم وقعوا بأشياء منها أو مثلها في مناسبات شتى، لكننا لا نفعل، بل نضبط أحكام التكفير بالضوابط والأصول الشرعية الصحيحة، وليس بمناطات الغلاة ولا بردود الأفعال عليهم.

أسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم إلى سواء السبيل، وأن يُرينا الحقَّ حقًا ويرزقنا اتِّباعه، ويُرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وكتبه/ أبو محمد المقدسي.

صفر 1437 هـ

شبهات وردود على خوارج تنظيم الدولة · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات وردود على خوارج تنظيم الدولةص ٨١