تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله الهادي.

التهمة الثامنة:

(أن خطاب القيادة خطاب دعوي سياسي دون الإشارة إلى حمل السلاح)

لا أظن أني احتاج إلى الرد على هذه الفرية المضحكة!

فيكفي أي شخص أن يرجع إلى أشرطة وبيانات القيادات في القاعدة حتى يعلم بطلان هذه الفرية المضحكة!

بل خطابات القيادة خطابات دعوية جهادية مبنية على الكتاب والسنة والسياسة الشرعية المستمدة منهما.

والله الهادي.

التهمة التاسعة:

(أن خطابات القيادة فيها استبدال مصطلحات جديدة تحتمل التأويل، بكثير من المصطلحات الشرعية)

مرادهم - والله أعلم - أن الشيخ أيمن يُطلق وصف الفاسدين أو المفسدين مثلاً على الكفار والمرتدين، وهذا استبدال مصطلحات جديدة تحتمل التأويل، بشرعية لا تحتمل التأويل.

فأقول:

إن هذه الأسماء المستبدلة بحسب تعبيرهم هي أسماء شرعية مأخوذة من الكتاب والسنة مثل الفاسد والمفسد والفاسق والمجرم والخائن والفاجر وقد وردت في وصف الكفار، وهذه هي طريقة الكتاب والسنة في وصف الكفار أُطلقت جميع هذه الأسماء على الكفار.

ولو كانت خطابات القيادات في القاعدة تقتصر على هذه الألفاظ فقط دون الكافر مثلاً، لكان ذلك محلاً للنقد والمناقشة، ولكن الإخوة طالما بينوا وأطلقوا لفظ الكفار والرتدين والأنظمة الكافرة والمرتدة، فلا يَرد هذا الإشكال عليهم بأن هذه الأسماء لا تبين الحكم الشرعي من الكفر والإيمان، وإن وجد كلاماً متشابهاً فإنه يرد إلى المحكم الواضح من كلامهم. والله الهادي.

شبهات وردود على خوارج تنظيم الدولة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات وردود على خوارج تنظيم الدولةص ١٥