تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 س- لم يؤثر هذا القول عن ابن عباس رضى الله عنهما بل المأثور عنه خلافسه فقد ذكر الإمام الطبرى ني تفسيره ?/?? بسنده عن ابن عباس («لا ليعبدون» الالي قروا بالعبودة طوعاً و کرها) و قد ذکر الطبري قولاً قبله لأهل العلم بمعنى: وما خلقت السعداء من الجن والإنس إلا لعبادتى، والأشقياء منهم لمعصيتي. قال الطبرى: وأولى القولين في ذلك بالصواب: القول الذي ذكرنا عن أبن عباس. ثم أورد إشكالأ في الإرادة الكونية والشرعية وأجاب عنه. و قد ضعف شيخ الاسلام ابن تيمية تفسير «لي عبدون» بمعني: يعرفون، وي اجابته علي سؤال ورد عليه بهذا احلنصوص. انظر: دقائق التفسير لابن تيمية بتحقيق د. محمد السيد اجاليتد ص ?? ه-?? ه. وقد ذکر الحققان نکتاب اللمع، للطويي ص62ه أن هذا القول المنسوب لابن عباس نقله الحافظ إبن -.کثير في التفسير عن ابن جريج عنه، ثم قالا: يراجع الطبري قلت: الوارد عند إبن کثير والطبري عن ابن عباس خلاف ما ذکراه کما ذکرته عن الطبري انفا. أما إبن كثير فقال في تفسيره، 228/4: (ثم قال جل جلاله «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون» أى إنما خلقتم لامرهم بعبادتي لالاحتياجي اليهم. وقال على بن أبى طلحة عن ابن عباس: إلا «ليعبدون» أى إلا ليقروا بعبادتى طوعاً أوكرهاً، وهذا اختيار ابن جرير، وقال أبن جريج إلا ليعرفون). وبهذا يتضح أن هذا القول لابن جريج، ونسبته لابن عباس خطأ. ?- اللمع لاً بي نصرالسراج الطوسي ??-؛ ?.

--??

والعارف عند الصوفية: هو من توصل إلى معرفة وحدة الوجود بالذوق والمشاهدة - آي من عرف أن الله هو الکون - تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً. فکل ما نري ونسمع ونحس هو الله حسب زعمهم.

قال الجنيد: المعرفة وجود جهلك عند قيام علمه.

قيل له: زدنا

قال: هو العارف وهو المعروف (1)

وسؤل مرة من العارف: قال: من نطق عن سرك وأنت ساکت (?)

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربي · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربيص ٢٠