تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها أنّ الحزن على الميت لا ينافي الصبر ، فلقد أقره النبي - صلى الله عليه وسلم - وقام بقلبه ، وإنما يعذب الله باللسان كما أخبر سيد الأنام.

منها : أنّ الله لم يكلم أحداً بغير حجاب إلا عبد الله بن حرام بعدما قتل في سبيل الله .

ومنها أنّ من مات فلا يمكن أن يرجع للدنيا ، لقول الله تعالى :« إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ» ، فمن الخطأ أن نعتقد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يحضر في اليوم الذي يوافق مولده ويحتفل مع الناس .

نسأل الله أن يكرمنا بالشهادة في سبيله ، أكتفى بهذا ، واصلي وأسلم على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه ، اللهم اجعلنا معهم بحبنا لهم ، وأستودعكم الله ، والسلام عليكم ورحمة الله .

قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلمص ٧٥