تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: هل كل ما جاءنا من الغرب أوالشرق شر كله، أم أننا نستطيع أن نأخذ المفيد؟

ج: هناك أشياء هي خير،فالسيارة جاءتنا من الخارج،والثياب جاءتنا من الخارج، وكثير من الأشياء، الشيء النافع الذي لا يتعارض مع ديننا ليس هناك مانع أن نأخذه،والدول التي عندها إنتاج داخلي لا تستورد، فمثلاً دولة تصنع الملابس لا تستورد الملابس، دولة تصنع السيارات لا تستورد السيارات، الدولة التي تكون جادة وحريصة على اقتصادها لا تستورد إلا ما لا تصنعه، كذلك نحن في الإسلام لا نستورد إلا ما يتناسب مع ديننا، أما شيء قد فصّل فيه ديننا فلماذا نستورده؟ ديننا تكلم على الاقتصاد بإسهاب فلماذا نستورد في الاقتصاد؟ ديننا فيه ما يكفي في باب الشورى والحكم، ديننا قد فصّل تفصيلاً واسعاً، فلماذا نستورد في باب الشورى والحكم؟ ولكن مثل أنظمة المرور ليست موجودة عندنا لا بأس أن نستوردها، ديننا لا يمنعنا من هذا، وفي الحديث وإن كان ضعيفاً، لكن معناه صحيح ( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهوأحق الناس بها )، فلا مانع من استيراد الشيء الذي يسمح لك دينك باستيراده والذي يدخل ضمن ما تسمح به قواعد الشرع، والله يقول: ((ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء)).

س:التنازلات التي ذكرتها في الديموقراطية ليست في أمر العقيدة، بل هي في أمور لا تمس الثوابت؟

قل هذه سبيلي · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل هذه سبيليص ٤٥