تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنفتحون، والعصرانيون عندهم الكل سواء، عندهم عمى الألوان، الرافضي أخي والعلماني أخي، الرأي والرأي الآخر، أوقع اتفاقية معه، لا يوجد مانع على الطريقة الديمقراطية،ونجده يهش في وجه العلماني، وفي وجه الرافضي، وينقبض في وجه أخيه الذي اختلف معه في جزئية مع أنه من أهل السنة والجماعة لا يرتاح له. فإذا ذكره لايذكره إلا بسوء، يغتابه، ويسبه، هذا متزمت،هذا متطرف، هذا يريد أن يعيدنا للقرون الوسطى، وينفتح للعلماني وللرافضي والمنحرف،هذا سلوك لا يليق. فهذه القاعدة تصح في إطار أهل السنة والجماعة نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، ولكن مع التناصح كما قال الشيخ الألباني رحمه الله .

س: في الماضي ترشحت تحت مظلة الديمقراطية وفزت واليوم تحرم هذا، ما هو البديل؟

قل هذه سبيلي · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل هذه سبيليص ٣٧