تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: ( يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) هذه القاعدة تصلح لأهل السنة والجماعة،هذا له رأي في مسألة فرعية بسيطة، وهذا له رأي، فهنا يعذر بعضنا بعضاً، هؤلاء أهل السنة والجماعة، المفروض أن نكون شيئاً واحداً، ويعذر بعضنا بعضاً مع( التناصح) لكن الشيعي الذي يقول لك: بأن الصحابة ارتدوا ولم يبق إلا أربعة المقداد وأبو ذر وسلمان وعمار، فهذا كيف تعذره ؟ هذا يُكذِّب بالقرآن الذي يقول ((والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه)) هكذا يقول عنهم، ويقول: ((وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار)) يأمرنا القران باتباعهم ويقول هؤلاء أئمتكم فإذا أردتم الجنة فاتبعوهم بإحسان، والشيعة الروافض يقولون: لا هؤلاء قد كفروا، ولم يبق إلا أربعة أشخاص، القران في موضع آخر مدح المهاجرين وختم الآية بقوله: ((أولئك هم المفلحون)) ومدح الأنصار وختم الآية بقوله: ((أولئك هم الصادقون))ثم قال: ((والذين جاءوا من بعدهم)) يعني الأجيال إلى يوم القيامة: ((يقولو ن ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان)) يعني أننا نعترف لهم بالإيمان، وندعوا لهم؛ لأنهم سبقونا بالإيمان،وكانوا سبباً في هدايتنا،والإسلام ما وصل إلينا إلا بسببهم، الروافض يقولون لك: لا.. هؤلاء مرتدون! فكيف نعذر هؤلاء وهم يكذبون بالقرآن؟ ويقول تعالى: ((لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)) كم كان هؤلاء المؤمنون؟ هل كانوا أربعة أشخاص؟ لقد كانوا ألفاً وأربعمائة كما في الحديث، وهؤلاء يكفرونهم، فكيف نعذرهم وهم يكذبون بالقران؟ لا نستطيع.

قل هذه سبيلي · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل هذه سبيليص ٣٦