س: ما حكم جمع الصلاتين في وقت واحد قبل خروجك من المدينة التي تنوي الخروج منها. علماً أن إحدى الصلاتين ستدركني في الطريق قد لا أستطيع أداءها في حالة السفر، أفيدونا؟
ج: الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه جمع في منطقة الانطلاق للسفر على حد علمي وإنما كان يجمع بعد أن يخرج، فأنت في نقطة الانطلاق لا تجمع من أجل السفر، وإنما يمكنك أن تجمع لسبب آخر وهو أنك في الطريق لا تستطيع أن تنزل من السيارة ؛ لأنك في الغالب تركب مع سائقين لا يسمحون بالنزول، فهذا قد يكون مبرراً ؛ لأن تجمع ويكون دليلك الحديث المتفق عليه الذي رواه ابن عباس وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة من غير خوف ولا سفر وفي رواية ولا مطر، قالوا: ما أراد إلى ذلك ؟ قال: أراد ألاَّ يحرج أمته، فأنت الآن وقعت في الحرج، تخشى إذا ركبت في السيارة ألاّ يَسمح لك صاحب السيارة بأن تنزل، فيمكن أن يكون هذا مبرراً والله أعلم، مع أنه يمكنك في الطريق أن تقول له، أنا أريد أن أصلي لأني لم أصلِّ هذا الفرض، فإذا رفض يمكنك أن تصلي حتى على الو ضع الذي أنت عليه داخل السيارة ولو كنت جالساً وهو الآثم .
س: صليت صلاة العشاء بعد المغرب مباشرة ً مع مجموعة عندما رأوا استمرار المطر، علماً أن إمام المسجد رفض أن يجمع لنا والمطر شديد، فما حكم صلاتي؟.
ج: إذا كنتم في داخل المسجد فلا ينبغي أن يتفرق الناس داخل المسجد، بل عليهم أن يُقنعوا الإمام بالجمع، أما أن يظهروا بشكل جماعة، فالإمام في جهة، ومجموعة هناك يصلون في جهة فهذا لا ينبغي، الإمام هو المرجع داخل المسجد، فينبغي أن يقنعوه وأن يصلوا جماعة واحدة وإذا لم يقتنع الإمام، فيقولون له نستفتي عالماً أو نحتكم نحن وإياك إلى عالم، ولا يجوز تشتيت الناس في المسجد.