تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتميزوا في كل شيئاً حتى في لبسهم، حتى في أشكالهم، قال صلى الله عليه وسلم: ( اليهود لا يصلو ن في نعالهم صلو ا في نعالكم )، ( اليهود لا يصبغون لحاهم، اصبغوا )، اليهود كانوا يصومون يوم عاشوراء فخالفهم وقال: (لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) مخالفةٌ في كل ما يمكن المخالفة فيه، هذا هوجوهر الإسلام ((اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) لا نستورد من المغضوب عليهم، ولا من الضالين. هل سوف يهدوننا وقد ضلوا؟ هل سوف يقربوننا من الله وقد غضب الله عليهم؟ لا يمكن أن يأتونا بخير، ونحن أغنياء لا نحتاج إلى الاستيراد منهم لا للديموقراطية ولا لغيرها. نحن أغنياء في الأحكام الشرعية، لا نحتاج إلى الاستيراد أبداً ولا إلى التلفيق، والذين يستوردون بحسن نية نقول لهم: حسن النية لا يبرر الغلط، لابد أن تكون النية حسنة، ويكون العمل أيضاً حسناً،وعندنا تجربة، الآن صار للديموقراطية عندنا عشر سنوات.

قل هذه سبيلي · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل هذه سبيليص ٣١