كثير من الناس اليوم أصبح بدلاً من أن يدعو إلى الله يدعو إلى الديمقراطية أصبح فقههم أن يدعوا إلى الرأي والرأي الآخر ويؤصِّلوا لذلك، وأن يدعوا إلى المجتمع الديمقراطي المدني، والتداول السلمي للسلطة والمساواة بين الرجال والنساء!! وإلى الاهتمام بالانتخابات المحلية، والنيابية، والرئاسية، والنقابية، وغيرها التي شغلت الناس عن المنكرات وأهدرت الأموال والطاقات واستهلكت كل شيء دون أن تغير شيئاً. تحول الفقه إلى طريق آخر! هذه مصيبة هذا انحراف.
من سبيل الله الدعوة إلى الله على بصيرة:
(
قل هذه سبيلي · الصفحة ٢٦