تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما من يأخذ برأي الإمام البخاري وبعض أهل الحديث بتكفير الخوارج فالأمر مختلف تماما!!) (1)

- خلافة البغدادي تتنفس تكفيراً وتفجيراً

قال الشيخ د. هاني السباعي: (فحراقيص دولة البلاسكة! يعتبرون دولة البغدادي هي الإسلام! "من يقاتل الدولة الإسلامية! أي دولة البغدادي يكفر من حيث يدري أو لا يدري!! " إذن دولة البغدادي هي الإسلام! هكذا يفكر مجلس الأزارقة الجدد! بقيادة كبير الحراقيص خليفتهم البغدادي!.

وبهذا المفهوم التكفيري العوادي! فإن أصحاب معركة الجمل بقيادة بعض المبشرين بالجنة؛ طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام ومعهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه، وخلق كبير من الصحابة وأبنائهم! وكذلك أصحاب معركة صفين بقيادة معاوية بن أبي سفيان وبعض الصحابة رضي الله عنهم وجماهير غفيرة من المسلمين!؛ قد كفروا ـ حاشاهم ـ لماذا؟! لأنهم قاتلوا دولة الخلافة العظمى بإمرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه!! حسب مقياس حراقيص لزلازل التكفير والتفجير!.

هل ادعى الإمام الأعظم الخليفة بحق؛ علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن أصحاب الجمل وصفين كفار لأنهم يقاتلونه! معاذ الله.

فحسب مفهوم الحراقيص في التسلسل التكفيري! إذا هزم الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإن الفرس والروم سيحتلون بلاد المسلمين ويحكمونهم بقوانين فارس أو الروم!! ومن ثم فأصحاب الجمل وصفين كفروا لأن سيكونون السبب في حكم الروم والفرس لبلاد المسلمين!! سلامة عقولنا يا رب العالمين.

هل رأيتم أسخف من عقول خلافة البغدادي وحراقيصه!! أرأيتم هذه اللوازم والفرضيات والتسلسل التكفيري! حقاً خلافة حراقيص تتنفس تكفيراً وتفجيراً! لسان حالهم أنت تكفر وتفجر! إذن أنت موجود) (2)

- هل يقال للخارجي أخي في الله

قال الشيخ د. هاني السباعي: (سأل سائل هل يقال للخارجي أخي في الله؟ وماحكم السلام عليه؟

أقول بتوفيق الله: الخارجي مبندع ضال مستخل الدماء المعصومة بالإسلام، هذا أقل حله أنه فاسق، وهناك من العلماء من كفرهم كالبخاري وابن العربي وغيرهما ولقد أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) اهـ البخاري ومسلم.

(1) مقال حكم من بايع البغدادي فقتل وكانت له سابقة جهاد.

(2) مقال يا قومنا لا تجيبوا داعي الحراقيص!.

قالوا عن دولة البغدادي · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن دولة البغداديص ٩٨